ابراهيم المؤيد بالله

707

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

صالح بن أبي الرجال كتاب ( الشفاء ) للأمير الحسين بعد قراءتي عليه بعضه وأجاز لي أيضا علم الأثر ، وكذلك أجاز لي ( أصول الأحكام ) وقرأت بعضه على الإمام المتوكل على اللّه بمحروس الروضة ، وكذلك أجاز لي يعني القاضي ( أمالي أبو طالب والمؤيد باللّه وأحمد بن عيسى ) وطريقه في غالبها السماع ، والموجود من ( أمالي قاضي القضاة ) والست الأمهات كتب الفقهاء ، وله فيها عدة طرق . وقرأت ( بهجة المحافل ) للعامري قراءة على القاضي يحيى بن إسماعيل الخياري « 1 » . قلت : وقال بعض تلامذته رواية عنه : أنه قرأ ( شرح الأزهار ) على السيد أحمد بن علي الشامي ، والتهامي ، وقرأ في الفرائض ( الخالدي ) و ( النور الفائض ) لابن حميد على القاضي محمد « 2 » بن صلاح الفلكي . قلت : وله تلامذة أجلاء ، أجلهم : القاضي محمد بن حسين ذعفان ، والسيد الحسين بن أحمد زبارة ، والقاضي عبد الكريم بن عبد اللّه السلامي ، والسيد عامر بن محمد ، والسيد مهدي بن الحسين الكبسي ، والقاضي علي النصيري ، وغيرهم . قلت : هو القاضي ، العلامة ، المحقق ، الثبت ، الثقة ، العدل ، المدقق ، الزاهد ، العابد ، الورع ، كان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، متفق على جلالته ، وعلو منزلته ، وورعه وزهده ، لا يختلف فيه اثنان ، ولاه إمامه الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم القضاء والفتيا في بلاد رداع العرش ، فنقل أهله وأولاده إليه ، وأقام حاكما مدة الإمام المتوكل والمهدي والمؤيد إلى خلافة المهدي محمد بن أحمد ، وكان مرجوعا إليه في الأحكام مرحولا إليه لطلب العلم مستمرا

--> ( 1 ) في ( ج ) : الجباري . ( 2 ) في ( ب ) : أحمد .